هل يبذل الله كل جهده ليؤكد لنا وجوده ؟؟؟
محمد يدعي وجود الله والاخير هو خالق كل شئ وجاءنا بقرآن ادعاه على ذلك الله.
والقران ملئ بسور وآيات تدعي وجود الله وهو خالق كل شئ.
الا ان قرآن محمد مثله مثل كل كتب الاديان الاخرى فشل في اثبات وجود الله.
فاثبات وجود الله معضلة رافقت كل الاديان منذ ظهورها لغاية يومنا هذا.
وصاحب عدم الاثبات هذا شك فطري بوجود الله في كل مراحل الانسان في هذه البسيطة.
والقرآن يعترف بوجود الكثير من المتشككين ويخاطبهم بعدة ايات قرآنية مثل :
((وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ))
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ))
((قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي))
ويعترف القران ان الشك موجود حتى عند الرسل الذين تحدثوا مباشرة الى الله فها هو ابراهيم يشك ((الم تؤمن بعد، بلى ليطمئن قلبي))
بل ان محمد نفسه يشك ((فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ))
ولكن السؤال المطروح هو: لو كان هناك في السماء اله ما، فهل يفعل هذا اله ما ينبغي ان يفعله لاثبات وجوده لنا؟؟

القران حاول الاجابة على تلك المسالة ولكنه اخفق اخفاقا شديدا".
لما كان من المنطق البديهي ان يثبت مدعي وجود الشئ وجوده ولعدم وجود اي ادلة قاطعة على وجود الله يصبح امر اثباته معضلة ازلية.
وينقل لنا قرآن محمد والمرويات التراثية الكثير من مطالب قريش لمحمد اثبات وجود هذا الله بآية (بينة) يدعمه فيها فيوقنون ان هناك اله ما في السماء.
وكانت اجوابه محمد في القرآن اخفاق كامل بل وتصل احيانا الى الانتقاص من قدرة هذا الاله الكامل القدرة كما يدعي.
فعلى سبيل المثال جادل مفكري قريش محمد بالقول لو ان الهك هذا يكلمنا او ياتي لنا ببينة على وجوده لامنا بك (( وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم)) وهو طلب بسيط على اله كامل القدرة فلماذا يصفهم محمد بانهم لايعلمون؟؟ ما هو الشئ الذي لا يعلمونه؟؟ اهي حقيقة عدم قدرة اله محمد على اظهار نفسه ؟؟ ام ان اله محمد لا يكترث باظهار نفسه؟؟
ولما لم يستطع اله محمد المزعوم من الظهور العلني على مشركي قريش طالبه القرشيون بمعجزة اقل قوة من سابقتها و لكي لا يقول انهم يطلبون ما لا يعرفون فطالبوه ان ينزل من السماء كتاب.
والطلب بسيط على اله كامل القدرة فلو انه انزل لمحمد كتاب من السماء وهو طلب بسيط ولا اسهر منه على خالق الاكوان الا ان محمد يرد مرة ثانية عليهم بجواب غير منطقي ((وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ))
فمحمد يدافع عن حقيقة عدم تمكنه من انزال الكتاب بالقول انه لو فعل ذلك لقالوا ان ما فعله هو سحر، بئس الحجة.. ...فهل كان الكتاب الذي سيبعثه الله كباقي الكتب؟؟ الم يكن ليكون معجزة الى اخر الزمان؟؟ كان يكون بلغة ماهي بلغة احد ولكن يقرا ويفهمه الجميع او ان يكون كتابا الكترونيا ذريا سابقا لعصره بالاف السنون.
ولكن الا يعني هذا ايضا ان القران غير منزل البتة؟؟ لماذا لم يجادلهم محمد ان هذا هو الكتاب المبين الذي اردتموه فانزله الله.
ولما يأس القرشيون من ظهور اله محمد وكتاب ذلك الاله اكتفوا بالطلب الاقل كلفة على الله الا وهو انزال ملاك من السماء اليهم وهو طلب احرج محمد لانه هين على من خلق الكون بين الكاف والنون. فقريش قالت له (( وَقَالُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُون، ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ، وللبسنا عليهم ما يلبسون )) والمعنى ان الله لو انزل الملائكة فعندها يكون وجود الله يقينا" لدى المشركون وقضي الامر فلا توبة بعدها...
بالله عليكم اسمعتم حجة بائسة كهذه الحجة؟؟
اما يريد الله منا ان نوقن وجوده؟؟
ام يريد ان يلعب معنا لعبة الاطفال المشهورة الاستغماية
فهو موجود ولكن لا يريدنا ان نوقن وجوده لاننا اذا اوقنا وجوده فعندها سيحق علينا القول ولا ننتظر لتصحيح اخطاءنا.
امام كل هذا التناقض تبرز اسئلة عديدة:
ماذا يريد الله ؟؟

هل يريدنا ان نوقن وجوده مغمضي العيون ومسلمين لقول بشر مثلنا (محمد) ؟؟ وكيف لنا ان نعرف ان هذا البشر مرسل منه دون ان يكون لديه ما يثبت ذلك؟؟
وما قصة اثبات وجود الله الذي دوخنا الدينيين بها اذا كان الله نفسه يقول انه لا يريد اثبات وجوده؟؟
فاثبات وجوده يعني قيام الساعة....
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ اللّهِ لما َوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا.